من أنا

المملكة العربية السعودية
فنانه تشكيلية-صاحبة قلم-صديقة كاميراء-منتمية الى عالم الطفولة

اهداء

هذه اللوحات..والكلمات ..والأحرف ..والطموح ..والسعادة في تحقيق الذات ..والمتعه التي اجدها في نفسي عندما اترجمها..

وأمارس الغوص لألتقط من أعماقها مكنون اراه نفيسا ...

هذه الفرحة والهدوء والامان ...

وكل نجاح في عمري..وكل ربيع أزهر ..

اهديه لك..بكل فخر ..ايها الساكن هنا .. يا عطاء السماء...يارحمة رب العالمين ..




الأحد، 29 أغسطس، 2010

ابي ...الذي عرفته منذ 12 عاما...

نفسي تشتاق ..فانا لم اعرف ذلك الرجل...الا منذ اثنا عشر عاما فقط ....في ظل عمره الستين التي عاشها ...تمنيت لو اني عرفته من قبل لأحظى بالعيش في كنفه أكثر..واتعلم منه المثاليه والأخلاق الساميه ... لاول مرررره رأيته قبل يدي ...فارتبكت , لم اعتد ان يقبل يدي احد !! وبعدها كلما صافحته ...قبل يدي بحنان ليس له وصف ...
ولكن يكفيني فخرا ما بقي لي من حياتي ان ابني يحمل اسمه وسيعيش يذكر جده بكل فخر ويحذو حذوه بأذن الله ... لم اكن لانسى يوما فرحته واستبشاره بمقدم طفلي الاول وعندما اسميناه عليه كان اسما مطابقا له ابا وجدا ... لقد كان انسانا الجميع يعرف معنى انسانيته... بكل ما تعنيه الانسانيه من معاني ساميه ...انسان ىيستظل تحت اجنحته كثير من البشر الضعفاء... ومع محبته التي ملأت قلبي و قلوب كثير من البشر ..لم اره الا ممسكا بكتاب الله يتلوه ليل نهار ..فكلما تجلت صورته في مخيلتي رأيته يضع القرأن بين يديه و يقرأه حثيثا وبلا ملل ... ... كان صائما قائما داعيا لله محبا للخير باذلا للمعروف كريما مع اهل بيته والناس ... كل ما حوله يحكي شيئا من صفحات حياته المشرقه00 المسجد الذي وطأت قدماه أعتابه كل يوم وكل الاوقات ..الاسر الفقيره التي يقوم قوت بيتها على مؤنته السنويه .. الرجال الذين يعملون معه وتحت كنفه ويحكون عن كرمه ولطفه ورحمته ...وذلك الصنبور الذي لم ينضب منذ 32 سنه ..يسقي اهل حيه والفقراء والمحتاجين ماء باردا زلالا ...رمضان الذي يجتمع فيه الكبير والصغير ليفرحوا بفطرهم معه ..الاطفال اللذين يعانقونه ويجدون في احظانه رحمة الاب الحنون ...ليعطيهم حبه وحنانه وما تجود به نفسه...وكم تجود بالكثير...
انه ليس ككل الرجال ..انه رجل يبكي على رحيله خلق كثير واناس عرفوه واحبوه ...
لقد صبر واحتسب وتألم بصمت ..لكثير من الابتلات الاهيه ...وقبل رحيله تألم من مرض الم به ...وبعدها ودعنا ورحل ...والمشتكى الى الله....
الى الفردوس الاعلى يا ابي ...اقولها وانا سعيده اني عرفتك قليلا ...ففي حياتي كلها من سأعرف مثلك ؟؟؟
ان الله ارحم بك منا جميعا نحن اللذين نحبك...
لانه اختارك الى جواره .
ونعم بالله

الأربعاء، 25 أغسطس، 2010


ذكريات طفولة
لوحة زيتية -خامات متعددة
ذهبت طفلتنا مره واحده الى شاطئ البحر واستنشقت هواءه ومشت على رماله وجمعت من اصدافه تلك اللحظة اليتيمه في حياتها...
فظلت طوال ايام عمرها تعشقه ..وتتذكره ..ولم تنسى ملامحه ...او تلك اللحظات التي عاشتها معه ...مع انها قليله...
انها الذكريات...الحلوة
تعيدنا أزمنة
وحياة
لماذا نقتات افراحنا من موائد تعاسة أخرين ؟
كم هو سئ هذا الشعور..
كم هي دنيئه هذه العقول..
كم نحن تعساء عندما تقذفنا شواطئ حياتنا في كنف مثل هاؤلا...!!
اللذين يمشون ويطأون كل ما يمر بها وبقارعة طريقها...
لحظات ارغب بها ان اختبئ حتى لا اراهم..
واخرى ..اتمنى ان اكون فولاذيه لأحطمهم...
وحينا ما اراهم بصمت غاضب ولا احكي اي شعور سوى دور المتفرج....
وفي كل حال ...
ارى ان انساهم وانسى وجودهم في حياتي ..
على الرغم من انها بوجودهم خسارة ......
خساره



صغيرتي تحاول ان تحذو حذوي

ودائما ما تمارس ابداعاتها على ابداعاتي


شاكره لك ياحلوتي مشاركتك ..كم انت جميله ..بديعه











مشاركتي في معرض لوذان التشكيلي بصيف المذنب 1431هـ

الثلاثاء، 24 أغسطس، 2010

سيدتي 000بلامقاطع !!

ليس كل مااريد قوله هو لون يترجل من أنبوبه...
بل ان هناك الكثير من الجمل التي تزدحم لتقف هنا ..عل هناك من يمر على ارصفتي ويقف مع عباراتي ويهتم لما تحويه من شعور صادق قد يحاكي في داخله شيئا جميلا فأكون قد اسهمت بحياة افضل لك ..
ولي..
حيث اني اقول مابي هنا بلا (مقاطع ) وذلك يحسن من أدائي الوظيفي في حياتي !! حيث لا ازعج من هم حول بحديث قد يطول او لربما ليس له معاني .... اوما علمتم ان الأنثى تقدس من يستمع لها وينصت لمكنون نفسها ويبدي اهتمامه بحديثها الشيق !!!!وان كان خلاف ذلك -ههههه

لانه يجب ان تهز راسك سواء كنت رجل او أمراه وتقول بين الفينه والاخرى :صح ..صح
واذا كان هنالك اوامر او طلب ..عليكم ايها المستمعون الكرام الرد بكلمة حاضر او ابشري !!!
لقد جاأت هذة على سبيل الدعابه ...
ولكن حقا ..يجب ان نقول ما بداخلنا ونسكبه...حقيقة احب الحديث ولكن بصمت يتمهل وهو يخطو الى هذه الازمنه والامكنه والمشاعر...

لقد سجت بي ذاكرتي الى ذكرى جميله من ذكريات طفولة انتهت ...أسفي عليها...
حيث كنا نقول متى نكبر لنتزوج ..
ونحاول ان نجد لنا من بين اطفال شارعنا زوجا مناسبا ..لأن الشارع كان اقرب لنا من الاسره والاقرباء ..بل اني ما زلت اذكر ذلك الطفل الذي اختير لي من قبل -البنات-
لقد هززت رأسي حينها بأدب ..لا باس به ..لان التي تتحدث وتختار هي اقوى انثى بيننا ونحن منصتون ..ومطيعون ... ومأدبون ... اتعلمون لماذا ؟ لانها الاطول لسانا والاكثر كلاما .....وحينما اختارت لاحدى الجميلات رجل النظافه بدهاء (البلدي) صقعت الاخرى وسكبت الماء على وجهها وهربت ولحقتها وقام الجميع يجري بلا هدف ...وانتهت حكاية الحديث لان الاخرى اعترضت بطريقتها على اسلوب وطريقة صديقتنا ...
وليس عجبا ما نراه من (الانثى) عندما تكون هي السيده ...
كم تعاني شعوب ؟؟؟
عفوا لا اعلم كيف بدت كلماتي سخريه ..ولكنه حديث لم ينطق به يوما لساني ...
لم اكن لاسخر من- سيدتي- فقد اصبح مثلها يوما ما !!!
(الحمدللة الذي عفانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا )


كم هو رائع وجود الكثير من حولنا
لوحة بالفوتوشوب
تحكي قصة فراشة وقعت على اطار فارغ
فاصبحت تحفه رائعه

الاثنين، 23 أغسطس، 2010

بنات زمان
لوحة أكريلك -كانفس-خامات

البنت زمان...
لها عبق
ولها رائحة
كرائحة سجاجيد الصلاة...
فيها طهر
ونقاء..
ونظرة بريئه
وجمال خالد
مفعم بالامل ...
لا يهرم
ولا يتيه
ليتنا عشنا في زمن الظفائر قبل ان ترتفع الاسنمة على رؤوس الفتيات....