نفسي تشتاق ..فانا لم اعرف ذلك الرجل...الا منذ اثنا عشر عاما فقط ....في ظل عمره الستين التي عاشها ...تمنيت لو اني عرفته من قبل لأحظى بالعيش في كنفه أكثر..واتعلم منه المثاليه والأخلاق الساميه ... لاول مرررره رأيته قبل يدي ...فارتبكت , لم اعتد ان يقبل يدي احد !! وبعدها كلما صافحته ...قبل يدي بحنان ليس له وصف ...
ولكن يكفيني فخرا ما بقي لي من حياتي ان ابني يحمل اسمه وسيعيش يذكر جده بكل فخر ويحذو حذوه بأذن الله ... لم اكن لانسى يوما فرحته واستبشاره بمقدم طفلي الاول وعندما اسميناه عليه كان اسما مطابقا له ابا وجدا ... لقد كان انسانا الجميع يعرف معنى انسانيته... بكل ما تعنيه الانسانيه من معاني ساميه ...انسان ىيستظل تحت اجنحته كثير من البشر الضعفاء... ومع محبته التي ملأت قلبي و قلوب كثير من البشر ..لم اره الا ممسكا بكتاب الله يتلوه ليل نهار ..فكلما تجلت صورته في مخيلتي رأيته يضع القرأن بين يديه و يقرأه حثيثا وبلا ملل ... ... كان صائما قائما داعيا لله محبا للخير باذلا للمعروف كريما مع اهل بيته والناس ... كل ما حوله يحكي شيئا من صفحات حياته المشرقه00 المسجد الذي وطأت قدماه أعتابه كل يوم وكل الاوقات ..الاسر الفقيره التي يقوم قوت بيتها على مؤنته السنويه .. الرجال الذين يعملون معه وتحت كنفه ويحكون عن كرمه ولطفه ورحمته ...وذلك الصنبور الذي لم ينضب منذ 32 سنه ..يسقي اهل حيه والفقراء والمحتاجين ماء باردا زلالا ...رمضان الذي يجتمع فيه الكبير والصغير ليفرحوا بفطرهم معه ..الاطفال اللذين يعانقونه ويجدون في احظانه رحمة الاب الحنون ...ليعطيهم حبه وحنانه وما تجود به نفسه...وكم تجود بالكثير...
انه ليس ككل الرجال ..انه رجل يبكي على رحيله خلق كثير واناس عرفوه واحبوه ...
لقد صبر واحتسب وتألم بصمت ..لكثير من الابتلات الاهيه ...وقبل رحيله تألم من مرض الم به ...وبعدها ودعنا ورحل ...والمشتكى الى الله....
الى الفردوس الاعلى يا ابي ...اقولها وانا سعيده اني عرفتك قليلا ...ففي حياتي كلها من سأعرف مثلك ؟؟؟
ان الله ارحم بك منا جميعا نحن اللذين نحبك...
لانه اختارك الى جواره .
ونعم بالله
ولكن يكفيني فخرا ما بقي لي من حياتي ان ابني يحمل اسمه وسيعيش يذكر جده بكل فخر ويحذو حذوه بأذن الله ... لم اكن لانسى يوما فرحته واستبشاره بمقدم طفلي الاول وعندما اسميناه عليه كان اسما مطابقا له ابا وجدا ... لقد كان انسانا الجميع يعرف معنى انسانيته... بكل ما تعنيه الانسانيه من معاني ساميه ...انسان ىيستظل تحت اجنحته كثير من البشر الضعفاء... ومع محبته التي ملأت قلبي و قلوب كثير من البشر ..لم اره الا ممسكا بكتاب الله يتلوه ليل نهار ..فكلما تجلت صورته في مخيلتي رأيته يضع القرأن بين يديه و يقرأه حثيثا وبلا ملل ... ... كان صائما قائما داعيا لله محبا للخير باذلا للمعروف كريما مع اهل بيته والناس ... كل ما حوله يحكي شيئا من صفحات حياته المشرقه00 المسجد الذي وطأت قدماه أعتابه كل يوم وكل الاوقات ..الاسر الفقيره التي يقوم قوت بيتها على مؤنته السنويه .. الرجال الذين يعملون معه وتحت كنفه ويحكون عن كرمه ولطفه ورحمته ...وذلك الصنبور الذي لم ينضب منذ 32 سنه ..يسقي اهل حيه والفقراء والمحتاجين ماء باردا زلالا ...رمضان الذي يجتمع فيه الكبير والصغير ليفرحوا بفطرهم معه ..الاطفال اللذين يعانقونه ويجدون في احظانه رحمة الاب الحنون ...ليعطيهم حبه وحنانه وما تجود به نفسه...وكم تجود بالكثير...
انه ليس ككل الرجال ..انه رجل يبكي على رحيله خلق كثير واناس عرفوه واحبوه ...
لقد صبر واحتسب وتألم بصمت ..لكثير من الابتلات الاهيه ...وقبل رحيله تألم من مرض الم به ...وبعدها ودعنا ورحل ...والمشتكى الى الله....
الى الفردوس الاعلى يا ابي ...اقولها وانا سعيده اني عرفتك قليلا ...ففي حياتي كلها من سأعرف مثلك ؟؟؟
ان الله ارحم بك منا جميعا نحن اللذين نحبك...
لانه اختارك الى جواره .
ونعم بالله




