اهداء
هذه اللوحات..والكلمات ..والأحرف ..والطموح ..والسعادة في تحقيق الذات ..والمتعه التي اجدها في نفسي عندما اترجمها..
وأمارس الغوص لألتقط من أعماقها مكنون اراه نفيسا ...
هذه الفرحة والهدوء والامان ...
وكل نجاح في عمري..وكل ربيع أزهر ..
اهديه لك..بكل فخر ..ايها الساكن هنا .. يا عطاء السماء...يارحمة رب العالمين ..
بنات زمان لوحة أكريلك -كانفس-خامات
كرائحة سجاجيد الصلاة...
فيها طهر
ونقاء..
ونظرة بريئه
وجمال خالد
لا يهرم
ولا يتيه
ليتنا عشنا في زمن الظفائر قبل ان ترتفع
الاسنمة على رؤوس الفتيات....
0 التعليقات:
إرسال تعليق