من أنا

المملكة العربية السعودية
فنانه تشكيلية-صاحبة قلم-صديقة كاميراء-منتمية الى عالم الطفولة

اهداء

هذه اللوحات..والكلمات ..والأحرف ..والطموح ..والسعادة في تحقيق الذات ..والمتعه التي اجدها في نفسي عندما اترجمها..

وأمارس الغوص لألتقط من أعماقها مكنون اراه نفيسا ...

هذه الفرحة والهدوء والامان ...

وكل نجاح في عمري..وكل ربيع أزهر ..

اهديه لك..بكل فخر ..ايها الساكن هنا .. يا عطاء السماء...يارحمة رب العالمين ..




24 أغسطس, 2010

سيدتي 000بلامقاطع !!

ليس كل مااريد قوله هو لون يترجل من أنبوبه...
بل ان هناك الكثير من الجمل التي تزدحم لتقف هنا ..عل هناك من يمر على ارصفتي ويقف مع عباراتي ويهتم لما تحويه من شعور صادق قد يحاكي في داخله شيئا جميلا فأكون قد اسهمت بحياة افضل لك ..
ولي..
حيث اني اقول مابي هنا بلا (مقاطع ) وذلك يحسن من أدائي الوظيفي في حياتي !! حيث لا ازعج من هم حول بحديث قد يطول او لربما ليس له معاني .... اوما علمتم ان الأنثى تقدس من يستمع لها وينصت لمكنون نفسها ويبدي اهتمامه بحديثها الشيق !!!!وان كان خلاف ذلك -ههههه

لانه يجب ان تهز راسك سواء كنت رجل او أمراه وتقول بين الفينه والاخرى :صح ..صح
واذا كان هنالك اوامر او طلب ..عليكم ايها المستمعون الكرام الرد بكلمة حاضر او ابشري !!!
لقد جاأت هذة على سبيل الدعابه ...
ولكن حقا ..يجب ان نقول ما بداخلنا ونسكبه...حقيقة احب الحديث ولكن بصمت يتمهل وهو يخطو الى هذه الازمنه والامكنه والمشاعر...

لقد سجت بي ذاكرتي الى ذكرى جميله من ذكريات طفولة انتهت ...أسفي عليها...
حيث كنا نقول متى نكبر لنتزوج ..
ونحاول ان نجد لنا من بين اطفال شارعنا زوجا مناسبا ..لأن الشارع كان اقرب لنا من الاسره والاقرباء ..بل اني ما زلت اذكر ذلك الطفل الذي اختير لي من قبل -البنات-
لقد هززت رأسي حينها بأدب ..لا باس به ..لان التي تتحدث وتختار هي اقوى انثى بيننا ونحن منصتون ..ومطيعون ... ومأدبون ... اتعلمون لماذا ؟ لانها الاطول لسانا والاكثر كلاما .....وحينما اختارت لاحدى الجميلات رجل النظافه بدهاء (البلدي) صقعت الاخرى وسكبت الماء على وجهها وهربت ولحقتها وقام الجميع يجري بلا هدف ...وانتهت حكاية الحديث لان الاخرى اعترضت بطريقتها على اسلوب وطريقة صديقتنا ...
وليس عجبا ما نراه من (الانثى) عندما تكون هي السيده ...
كم تعاني شعوب ؟؟؟
عفوا لا اعلم كيف بدت كلماتي سخريه ..ولكنه حديث لم ينطق به يوما لساني ...
لم اكن لاسخر من- سيدتي- فقد اصبح مثلها يوما ما !!!
(الحمدللة الذي عفانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا )

0 التعليقات:

إرسال تعليق